علي بن أبي الفتح الإربلي
651
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
وعن أسماء بنت عميس قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت محمّد « 1 » صلى اللَّه عليه عليه وآله وسلّم ، فلمّا أصبحنا جاء النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الباب ، فقال : « يا أمّ أيمن ، ادعي لي أخي » . قالت : هو أخوك ، وتنكحه ابنتك ؟ ! قال : « نعم يا أمّ أيمن » . قالت : وسمع النساء صوت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، فتنحّين ، واختبيت أنا في ناحية ، فجاء عليّ عليه السلام ، فنضح النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم من الماء ودعا له ، ثمّ قال : « ادعي لي فاطمة » ، فجاءت خرِقة « 2 » من الحياء ، فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « اسكني ، لقد أنكحتك أحبّ أهل بيتي إلَيّ » ، ثمّ نضح عليها من الماء ودعا لها . قالت : ثمّ رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم « 3 » فرأى سواداً بين يديه ، فقال : « من هذا » ؟ فقلت : أنا أسماء بنت عميس « 4 » . قال : « جئت في زفاف فاطمة [ بنت رسول اللَّه ] تكرمينها » ؟ قلت : نعم . قالت : فدعا لي « 5 » . قال عليّ بن عيسى عفا اللَّه عنه : وحدّثني السيّد جلال الدين عبد الحميد بن
--> ( 1 ) في المصدر : « بنت رسول اللَّه » . ( 2 ) خرق : أي دهش . ( 3 ) في ن ، خ : « رجع صلى اللَّه عليه وآله وسلّم » . ( 4 ) في المصدر : « قلت أنا . قال : أسماء بنت عميس ؟ قلت : نعم » . ( 5 ) الذريّة الطاهرة : 96 / 88 وما بين المعقوفات منه . ورواه عبد الرزّاق في المصنّف : 5 : 485 / 9781 ، وأحمد في الفضائل : 2 : 568 / 958 وص 762 رقم 1342 ، والنسائي في الخصائص : رقم 124 ، ومحمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : 2 : 213 / 682 ، والطبراني في المعجم الكبير : 24 : 136 / 364 و 365 وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 : 209 ، والحاكم في المستدرك : 3 : 159 . ورواه ابن سعد في الطبقات : 8 : 24 بإسناده عن أمّ أيمن .